qui cherche toujours l'exhaustivité
يثبت سيوران في هذا الكتاب أنه يواصل مشروع نيتشه ومن قبله شوبنهاور لكن ليس بمنهج الكتابة نفسه ولا الطرح ذاتهُ، إذ لا يرى سيوران فرقا بين الفلسفة والشعر بل إنّه يعلي كثيرا من مقام هذا الأخير بما أنه فن سام بما يتوفر عليه من إمكانيات قادرة على شحن الروح بطاقات إيجابية من شأنها أن تحرر الكائن من سلبيته الذهنية وعاطفته الانفعالية شأنه في ذلك شأن الموسيقى والفن التشكيلي وهو ما جعله كثيرا ما يعود في هذا الكتاب لذكر شعراء أو موسيقيين أو رسامين تركوا بَصْمَاتِهم في التاريخ
إنسان حائر بين رحى الصراع القومى و المذهبى فى نهاية الدولة الفاطمية، ورحلة للبحث عن الهوية بين عشرات الانتماءات التى تفرقها، و حكاية جديدة من صفحات الماضى تلقى بظلالها على الحاضر
مجتمعًا من القُصَّر الأبديين؛ كائنات عالقة في «لمبوس» الطفولة المدنية، وقد صودر حقهم في التحوُّل إلى مواطنين مكتملي النمو، وحُكم عليهم بالعيش خارج قوانين التأثر والتأثير الحضاري، ومن ثمَّ خارج التاريخ
soulignent les évolutions et précisent les contextes
Toutes peines confondues algerie qui cherche toujours l'exhaustivitéDe la disparition force lengagement citoyen, parcours dune ex dtenue politique marocaine Chaque mot que je pose sur le papier est une victoire contre loubli, une affirmation de ma dignit et de ma rsistance. Fatna el Bouih a vingt et un ans lorsquelle est arrte en 1977 pour atteinte la sret de ltat. Sous le rgne du roi Hassan II, son pays, le Maroc, vit la tourmente des annes de plomb au cours desquelles la torture, les disparitions forces, les